ومن وراء ظهري أتاني صوتُ أمينة يقولُ لي في دهشة:

– بتكلّم مين؟

فأجبتُها في إيجاز:

– الشجر طبعًا.

و انتظرتُ أن تقولَ لي كلمتها الخالدة عن عقلي واكتماله لكنّها لم تفعل، بل قالت بنبرة بريئة إلى درجة السذاجة:

– و هوّ الشجر ح يسمعك و الباب مقفول؟

فوجدتُ نفسي بالرّغمِ منّي أهتزُ بضحكٍ مكتوم، و قصدتُ إليها كي أطبعَ على تجاعيدِ خدها قبلةَ حب.

– اشمعنى يعني؟

هكذا سألتني في استغراب فقلتُ لها صادقًا:

– باحبك. 

 – محمّد عفيفي، من : ترانيم في ظلّ تمارا . قراءة حالية مُمتعة مُحبّبة 3> :

Goodreads / Download E.book .

Have a say :

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: