المذكّرة – 5

بدَا في انخفاضكَ برأسك أن ظل أنفِكَ على قميصِك يخبرني بفواتِ الكثير وبضلالي عن المعاني، وعندما ارتفعت بنظرِك صَرَخت حركاتٌ بسيطة مؤرجَحة من يديك بأن في داخلِكَ الكثير المُحرّم عليّ معرفته لألـا يكونَ بوحُك ألم، واقتربتَ بعينيكَ منّي وشردتَ عني قبل أن تمس بهما صورتي أمامك فشعرتُ بي ثقلًا جثمَ عليهما، تراكَ عالمٌ ما في الأمرِ من بشاعة أن تشعرَ أنك ثقيلٌ على عينيّن؟!

استيقظتُ من ذاكَ الحلم قبل أن أصرخ.

2 تعليقان to “المذكّرة – 5”

  1. غادة Says:

    بعض البشاعة لا نستشعرها إلا إذا ما اصطدمنا بها عيانًا لا اصطدام أطياف انفسنا بها في عوالم خيال ننسج فيها ذات الحكايات و لكن بصيغة طيفية لا تحمل ثقل الواقع .. و ثقل ألمه ..
    مرعب ..
    مريع ..
    بشع ..
    أن تشعر بمدى ثقلك على عينين ..

    رائعة أنتِ قلبي ..استمري

Have a say :

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: