أ/ هِشام

فاكر الفترة دي إن بعد ما كُنت متفذلك في كل حاجة، وبقول لكل إجابة بسمعها “إشمعنى؟”، إني اتطمنت، وقفلت كل الأبواب المواربة جُوايا، وكان الفضل الكبير وقتها لكتب مُصطفى محمود.

عمرو سلامَة- شاب كُـشك في رحلة البحث عن الجادُون

أنا “مُتفهمة” البداية دي : )، ومريت بالفترة اللي اتكلم عنها المؤلِّف، فترة التأكد والتسليم اللي كان الطريق ليهم عشان أوصلهم إني أسلِّم بالمُسلّمات وأبطل أناقشها أو أسأل عن كل كبيرة وصغيرة منها. وكانت زيّ رحلة، بدأت بشك لإيمان، ومش مهم إن كان الإيمان ده بيتغير مع الوقت، المُهم إني وصلت لإيمان، والإيمان المُبرهَن والثابت وصلني لنشوى واطمئنان عن اقتناع. -برضو زي ما قال المُؤلف P:

الخط في الصُورة خطّ مُدرسي ف آخر سنة ابتدائي، أستاذ هشام عوض، كان طالب منّي كتاب لـ د.مُصطفى محمود، رحلتي من الشك إلى الإيمان – هو آه كاتبها رحلتي من الشكّ إلى اليقين غلط : )

عرفت السنة دي إنه اتوفى، ومعرفتش أفتكر منه إلا الموقف ده، وفضلت فترة مشغولة إن كان قراه ولا، متمنيّة إنه مكنش محتاجه أوي كدة؛ بما إني قريت الكتاب لما وقع في إيدي السنة اللي فاتت -برضو-، واكتشفت إن تجربة قراءته مُفيدة جدًا.

ياريت يكون قراه! : )

Have a say :

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: