نظرتُ اليومَ إلى نفسي بالمرآة، وكان الأمرُ وكأنني أراني للمرةِ الأولى. كانَ بعينيّ حلمٌ سافرَ إليهما من جوفي واستقرّ يُعلنُ عن نفسِه.

حلمٌ آخر اعتبرته الأولَ والوحيد، غايتي وهدفي اللذان ما إن لمحتُهما بنفسي حتى كمشتُ أعناقهما بيديّ من فرطِ ما اقتادَ منّي بمرآهما.

أعلمُ أنني في طريقي كثيرًا ما سأقع، وكثيرًا ما ستتغيرُ نظرتي للأمور، وبالمقابلِ أعلمُ أن كلَ ما قد أحتاجُ إليه يومها هو شخصٌ يربّتُ عليَّ ويصبرُ على ما أتفوهُ من الحماقاتِ ويدعمُ ما انهارَ حتّى يقوم. ولا أظنُ أحدًا غيرُك قادرًا على ذلك؛ لذا أبقِ نجاحَكَ وزِده؛ فبقيامكَ أقومُ وفي انتكاستِك انتكاسةٌ لي.

هي طريقتي في أن أقولَ هنيئًا.

كُن سعيدًا من أجلي : )

Have a say :

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: