العيونُ التي تشعر

والعيون التي تفكّر

والعيونُ التي تتمنّع

والعيونُ التي تترنم

وتلك التي عسكرتْ فيها الأحقادُ والحفائظ

وتلك التي غزرتْ في شعابها الأسرار

جميعُ العيون.. وجميعُ أسرار العيون

تلك التي يظلُ فيها الوحيُ ظاهرًا جليًا

وتلك التي تكاثفت عليها أغشية الخُمول

وتلك التي يتسعُ سوادُها أمام من تحب وينكمش أمامَ من تكره

وتلك التي تفتأ سائلةً من أنت؟ وكلما أجبتها زادت استفهامًا

وتلك التي تقرر بلحظة: أنتَ عبدي!

وتلك التي تصرُخ: بي احتياجٌ إلى الألم. أليس بين الناسِ من يتقنُ تعذيبي؟

وتلك التي تقول: بي حاجة إلى الاستبداد. فأينَ ضحيتي؟

وتلك التي تبتسمُ وتتوسل

وتلك التي يشخصُ فيها انجذابُ الصلاةِ وانخطافُ المصلّي

وتلك التي تظلُ مُستطلعةً خفاياكَ وهي تقول: ألا تعرفني؟

وتلك التي يتعاقبُ في مياهِها كل استخبار، وكل انجذاب،

وكل نفي، وكل إثبات

العُيون، جميعُ العيون. ألا تُدهِشك العيون؟

ميّ زيادة- لا علمَ لي إلا باسمِ الخاطرة، “العيون”. -حزرت؟- وبضعَ معلوماتٍ قليلةٍ عنها تجدُها هنا.

Have a say :

إملأ الحقول أدناه بالمعلومات المناسبة أو إضغط على إحدى الأيقونات لتسجيل الدخول:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google+ photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google+. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s


%d مدونون معجبون بهذه: