يناير 2, 2014

*كأن شاحنة تتسلقُ قلبَه.

*كأن صدري قفصًا لعصفورٍ فزِع.

الليلُ الأولُ من العامِ الجديد.

 

يناير 1, 2014

ليسَ لدي شيءٌ يُقال أو يُكتب، ولكن لديّ الكثير مما لا يُقال، والذي لا أستطيعُ كتابته، ولا حتى الهمسَ به. لم أعُد أشعرُ بإلحاحِ الأسئلة، ربما لأنني أظنني لديّ كلُ الأجوبة التي أريد، ويتبقى لي مُجرد التعامل معها، وربما لأنني من السأمِ لا أنتظرُ أيَ جواب فلا أهتمُ بالأسئلة.

علِقت.

إما أنني سلمتُ بذلك، وإما أنني للآن لا أرى طريًقا للخروج.

ديسمبر 28, 2013

1

سأقضي عامي الجديد أكتبُ من جديد. سأخبرُ اللهَ بكلِ شيء.

تحرير، أحبَكِ الله! (:

مارس 19, 2013

-لو كانَ الناسُ بيوتًا لكنتُ بيتًا خشبيًا، أرفضُ ما يدعونه تطورًا وأراه قاتلاً للحميمية، أقرفصُ عمرًا أمام بحيرة، وعندَ أولِ إعصارٍ أهدَم.

-ستصيرُ أبًا يبسطُ الحكايا ويعقدُ الجدائلَ ويغنّي بالمساءِ ويطهو هوسَ ابنته به ويقدّمه لها بعناقٍ وقبلة.

-يستدعي الفخرَ أنني قمتُ وحدي.

-لا تقدرُ إلا أن تتمنّع أمامَ شخصٍ عُرفَ بتمنّعه، وربما يكونُ كلاكُما يتمنّعُ فقط لرؤيتِه الآخرَ بهذه الصورة. لا أكثر.

-أبقيكَ داخلي سرًا ضجرًا ملّ الحياة؛ من ضجّ بها يفتنُني أكثر من مفتـُون.

-تحزنُ بأناقةِ كمان. أحبُك.

-الفجرُ دومًا تقيّ.

-رجلٌ يُغرى بالطعامِ هو أولُ من يسقُط.

-تمرضُ السماءُ في رحيلِك.

-أنتَ جميلٌ كالكسل.

-عندما رأيتُكَ للمرةِ الأولى اختفت الأخطاءُ من حولي. أو أنا غضضتُ الطرف، لا أدري. مرآةُ الأخطاءِ عمياء.

-شخصٌ غريبٌ عنك، تمرانِ جنبًا لجنب، تسمعُ منه كلمةً تعلُقُ بعقلكَ إلى الأبد بينما يختفي هُو. من الأشياءِ الجميلة.

كانَ كلٌ منهم موضوعًا وحدَه.

مارس 18, 2013

يحدثُ أن تقولَ جملةً لأحدِ الناسِ بغايةِ أن تبدأ معه حوار، فإذا به يقاطعك وتبتُرُ الحوارَ وتنسى لأنكما بعدَ دقائقَ تضحكان على شيءٍ آخر. يحدثُ أن تضعَ الطعامَ ليغلي على النارِ فيهاتفك أحدهم -وما أكثرَ حبُهم لمهاتفتِكَ بهذه الأوقات- فيفرغُ ماءُ الإناء ويحترقُ الطعام، وتكتشفه أنتَ بعدما يكادُ الإناء نفسه يذبل ويحترق.

يحدُثُ أن تمنّي نفسكَ بفيلمٍ ما وعندما يحينُ وقتُ العرضِ تشاهدُ ولادتَه ثمَ تُعرِض لأسبابٍ ما. أن تشتري الملابسَ ولا ترتديها، أن تشتريها وترتديها عامًا دونَ سواها وتكرهها، أن تشتريها وترتديها يومًا وتكرهها، أو يومًا وتحبُها وتفقدها -هذا هو القانون-، ألا تشتريها ولكن تراها مُصادفةً مرة في غيرِ ما يسمحُ الحالُ بشراء، ثم تأتي تتفقدُها عندما يسمح فتكونُ قد أخذِت وانتهى الأمرُ هنا، وماذا لو كنتَ قد رأيتها ولكن الحالُ لم يسمح يومًا أبدًا بالشراء؟!

لم تصلْك الفكرة بعد.

أتحدثُ عن العبثية. عبثيتُك أنت، وعبثيةُ ما كُتبَ لك أن تعيشَه بالمقابل. تخيل لو كنتَ أنت الجملة المبتورة، أو الطعام الذي احترق، أو الفيلم الذي أهمِل، أو الملابس التي اشتَرت وكُرهَت، أو التي لم تُكرَه وفُقدت أو التي لم تُشترَ من الأساس، وقياسًا على المزيدِ من الجماداتِ التي لا تصرخُ كي تذكرك، أذكرك أنا: أنت كلُ هؤلاء في مواضعَ شتّى وشتّى من حياتِكَ وأنتَ من يعبثُ بكلِ هؤلاءِ وبك.

دعنا من كلمتِك، ستخبرني أن اللهَ لم يخلقْ الكونَ بعبثية، وأن كلَ شيءٍ مُرتب ومُعَد بقدَر، وأن عمرك مرسومٌ -لا على الكف ولكنه مرسومٌ على أيِّ حال- من المهدِ لموتِك. أقلتُ العكس؟ أنا على يقينٍ أكبر من يقينكَ بكلِ هذا.

أقولُ هُنا أن هذه العبثية التي أحدثكَ عنها مكتوبةٌ ومرسومةٌ ومُعدةٌ أيضًا.

قلتُ دعنا، فعلت؟

أتساءلُ أحيانًا لمَ أنا والحمدُ للهِ سعيدة؟ ألأنَ سعادتي تلك بلهاء؟ سعادةُ الحمقاواتِ اللاتي لا يعرفنَ ولا يقدّرنَ تقديرًا صحيحًا ولا يستطعنَ أمامَ الضرباتِ إلا التغاضي والمُضيّ؟ أم لأنني أغلقُ عليَّ البابَ فليسَ هناك الكثيرُ يُسيءُ إليّ؟ أم لأنني أتعاملُ كما أحبُ أن أعامَلَ فيكونُ كلُ التعاملِ معي هادئًا خاليًا من الأحداث؟ أم لأنني أنانيةٌ في غيرِ مادة؟ لأنني أنانيةٌ في سخائي عليكَ من عاطفتي الحقّةِ أحفظُها وأصونها؟ نضحكُ ونثرثرُ نعم لكنني لم أثقْ بكَ بعد؟ هذه هي؟

وما الغرضُ من الحفظِ والصيانةِ إن كنتُ سأموتُ وآخذُ عاطفتي هذه معي؟

أم أنني سعيدةٌ لأن كلَ شيءٍ يبدو مُستقرًا هادئًا فقط؟ دونَ عبثية؟

ماذا لو تغيرَ الحال؟ أأكونُ سعيدة حينها؟ تغيرُ الحالِ واردٌ جدًا، بل أنَ ثباته غير طبيعيّ. ماذا إذًا يكونُ عندما ينقلبُ ما أراهُ في مكانِه الصحيح؟ ماذا لو لم يكُن أصلاً بمكانِه الصحيح؟

وهل هذه سعادة أم فقط هدوءٌ واثقٌ من إصابتي بالرضا؟ وماذا عن غيري؟ لمَ لا يبدون سعداءَ مثلي؟ ألأنهم في غيرِ ثبات؟ ألأنهم في انتظار؟ ألأنهم هم ولأنني نفسي؟

على أيِّ حالٍ كنتُ أقولُ أننا أمواتُ يومًا ما، نرحلُ دونَ متاع. ليسَ لتفكيري المُلحُ -والذي يكسرُ الهدوءَ والسعادة- أيُ فائدة.

فبراير 28, 2013

أنقطعُ قليلاً.

: )

فبراير 23, 2013

كلما قرأتُ حديثَ عاشقٍ عن معشوقِه، سمعته أو مرّ بي أو نُقلَ إليّ، وجدتُ أنك توافقه.
توافقُ كلَ قصص العشق!

22-2

فبراير 20, 2013

أعانكَ اللهُ عليّ.

ربّما لك علمٌ أنني لا أملكُ فأعطي سوى التفاصيل، وربّما أنني لستُ سوى تفاصيلَ صغيرة مُجزأة، كثيرة متزاحمة، تتعاقبُ دونَ يديّ -أو أيّ جزءٍ آخر مني- في ترتيب. لكن تفاصيلي جميعُها تحبُكَ وهذا عزائُك.

سيكونُ عليكَ أن تقولَ الكلمة المُناسبة، أن تغفرَ لي عدم فعلي، تسامحني لأنني لا أقدرُ على الحديث، ولأنني أتلبّخُ وأصابُ بحذاءٍ أو ما شابه بعقلي فجأة؛ فأذهبُ بشتيتِ حروفٍ جوازُ إعدادها كلماتٍ أوجملٍ جريمة.

سيكونُ عليكَ أن تنتبهَ لهمسي، للمسةٍ أسفلَ شعرِك أو نظرةٍ من جانبِ عيني أو كلمةٍ أرددُها واثقةً أقصدُ أن تسمعها، أن تفهمَ ما تعنيه الشارداتُ والواردات؛  لكلِ شيءٍ معنى، ولا شيءَ أفعله أتوقعُ ذهابَه سدى، أكادُ أدونُ كلَ لحظةٍ في كتاب، أمتليءُ سريعًا جدًا جدًا -وجدًا جدًا جدًا- وهذا بصفِّكَ وضدِّك، وهو على أيِّ حالٍ مزيدٌ مما يجبُ أن تتحملَه.

لستُ صعبة كثيرًا إلا أن أحببتني باجتهاد. أعلمُ أنني أحبكَ باجتهادٍ يُذيبُني وبالمقابلِ أنتظرُكَ لتفعلَ المثل.

شيءٌ أخير: بغالبِ أمري لا أنطِق، عليكَ أن تنتزعَ منّي الكلمة.

مفيش حد في قلبي غيرك

بحبهم برا قلبي

فبراير 19, 2013

223486_413637582061047_662948986_n

Silver Linings Playbook 

I’m.

فبراير 17, 2013

العيونُ التي تشعر

والعيون التي تفكّر

والعيونُ التي تتمنّع

والعيونُ التي تترنم

وتلك التي عسكرتْ فيها الأحقادُ والحفائظ

وتلك التي غزرتْ في شعابها الأسرار

جميعُ العيون.. وجميعُ أسرار العيون

تلك التي يظلُ فيها الوحيُ ظاهرًا جليًا

وتلك التي تكاثفت عليها أغشية الخُمول

وتلك التي يتسعُ سوادُها أمام من تحب وينكمش أمامَ من تكره

وتلك التي تفتأ سائلةً من أنت؟ وكلما أجبتها زادت استفهامًا

وتلك التي تقرر بلحظة: أنتَ عبدي!

وتلك التي تصرُخ: بي احتياجٌ إلى الألم. أليس بين الناسِ من يتقنُ تعذيبي؟

وتلك التي تقول: بي حاجة إلى الاستبداد. فأينَ ضحيتي؟

وتلك التي تبتسمُ وتتوسل

وتلك التي يشخصُ فيها انجذابُ الصلاةِ وانخطافُ المصلّي

وتلك التي تظلُ مُستطلعةً خفاياكَ وهي تقول: ألا تعرفني؟

وتلك التي يتعاقبُ في مياهِها كل استخبار، وكل انجذاب،

وكل نفي، وكل إثبات

العُيون، جميعُ العيون. ألا تُدهِشك العيون؟

ميّ زيادة- لا علمَ لي إلا باسمِ الخاطرة، “العيون”. -حزرت؟- وبضعَ معلوماتٍ قليلةٍ عنها تجدُها هنا.